الاثنين، 27 يونيو 2011

أهمية الدائرة في تصميم الزينة

منذ قرون عديدة ٍ استخدم الفنانون بساطة الدائرة ورونقها في التزين. فبعضهم صنع أنماطاً في الدائرة مستفيداً من عدم وجود بدايةٍ أو نهايةٍ لها . والبعض الآخر استفاد من كثرة خطوط التناظر فيها لينتج بصرياتٍ مرئية .قد لاتشعر بإنك تعيش في عالم دائري ، فربما أن انت الآن تقف على سجادة دائرية ، أو أن فوقك مروحة تدور بشكل دائري ، أو أن على يمينك لوحة إطارها دائري ، أو أن على يسارك سيارة عجلاتها دائرية ، أو أنه توجد على يدك الان ساعة دائرية ، فانت عندما تلعب كرة قدم ، فأنك حينها تلعب فوق مساحة أرضية هندسية ، في وسطها دائرة ! ، أو أنك عندما تحضر درسا في الكيمياء أو العلوم ، ويتحدث عن الضوء ، فإن المعلم سيرسم دائرة من الألوان ، ويقوم بتدويرها لينتج اللون الابيض ، وربما عندما كنت طفلا ، عندما ترسم إنسانا ، فأن أول ماترسمه هو دائرة الوجه . .

في السابق كانت الدائرة مجرد خط بقلم ، أما الآن فقد اصبح للدائرة قوانين تبنى عليها ، و أصبح لها مساحة ، و طول قطر و مركز وأوتار ، ومع تقدم العلم ، أصبحت هناك نماذج لا تعد ولا تحصى من الدوائر . .


تعريف الدائرة :


الدائرة هي شكل هندسي بسيط يتكون من عدة نقاط تتباعد نفس المسافة من مركز الدائرة ، وإذا تم الوصل يسمى بخط نصف القطر ، فالدائرة قطاع مخروطي ينتج من قطع مخروط بمستو مواز لقاعدته, وهي المحل الهندسي لنقطة تتحرك بحيث تظل المسافة بينها وبين نقطة ثابتة أخرى (تسمى بالمركز)ثابتة.وهي مجموعة من النقاط تبعد بعداً ثابتًا ( نصف القطر )عن نقطة ثابته ( المركز)


نماذج للدائرة 




  6.jpeg 7.jpeg1.jpeg 3.jpeg

9.jpeg 5.jpeg 10.jpeg 2.jpeg 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق